كتاب الأحكام الصغرى (اسم الجزء: 2)

عبد الله بن عمر وهي بنت عثمان بن مظعون وعمّها قدامة فكرهته ففرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهما فتزوجها المغيرة بن شعبة".
قال: وهذا أصح من قول من قال زوجها أبوها ذكر هذا الحديث في كتاب العلل وفي كتاب السنن (¬1).
البخاري (¬2): عن خنساء بنت خِدَام، أنَّ أباها زوجها وهي ثيب (¬3) فكرهت، فأتَتْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فردَ نكاحهُ (¬4).
روى أنها كانت بكرًا، وقع ذلك في كتاب أبي داود، والنسائي (¬5)، والصحيح أنها كانت ثيبًا.

باب في الرجل يعقد نكاح الرجل بأمره وفي الصداق والشروط
أبو داود (¬6)، عن أم حبيبة، أنَّها كانت تحت عبيد الله بن جحش، فمات بأرض الحبشة، فزوَّجها النجاشى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمهرها عنه أربعة آلاف درهم (¬7)، وبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع
¬__________
(¬1) السنن: (3/ 229 - 230).
(¬2) البخاري: (9/ 101) (67) كتاب النكاح (42) باب إذا زوَّج الرجل ابنته وهي كارهة، فنكاحه مردود - رقم (5138).
(¬3) الأصل: (بنت).
(¬4) في البخاري: (فرد نكاحها).
(¬5) عزاه المزي في تحفة الأشراف (2/ 227) إلى النسائي في الكبرى، وعزاه ابن حجر في الفتح (9/ 103) للنسائي فقط، وقال: "وهذا سند ظاهره الصحة، ولكن له علة أخرجه النسائي من وجه آخر عن الأوزاعي فأدخل بينه وبين عطاء إبراهيم بن مرة وفيه مقال، وأرسله فلم يذكر في إسناده جابرًا).
(¬6) أبو داود: (2/ 583) (6) كتاب النكاح (29) باب الصداق - رقم (2107).
(¬7) (درهم): ليست في أبي داود.

الصفحة 616