وفي أخرى (¬1)، فقالوا: محمد والخميسُ، وفيها وقال النَاسُ: لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم وَلَدٍ. قالوا: إن حجبها فهي امرأتُهُ وإن لم يحجُبْهَا فهي أُمُّ ولدٍ، فلما أراد أن يركَبَ حجبها. وذكر الحديث. وفي أخرى (¬2)، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشتراها من دِحية بسبعة أرْوُّسٍ.
باب هل يعطى الصداق قبل الدخول، ومن دخل ولم يقدم من الصداق شيئا ومن تزوج ولم يسم صداقًا
النسائي (¬3)، عن علي - رضي الله عنه -، قال: تزوجتُ فاطمةَ، فقلتُ: يا رسول الله! ابن لي (¬4) فقال: "أعطها شيئًا" فقلت: ما عندى شيءٌ قال: "فأين دِرْعُكَ الحُطَمِيةُ؟ " قلت: هو عندي، قال: "فأعطها إياهُ".
أبو داود (¬5)، عن عقبة بن عامر، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل: "أترضى أن أزوجك فلانة" قال: نعم. وقال للمرأة: "أترضين أن أزوجك فلانًا" قالت: نعم. فزوج أحدهما صاحبه، فدخل الرجل بها ولم يفرض لها صداقًا، ولم يعطها شيئًا، وكان ممن شهد الحديبية، وكان من شهد الحديبية له سهم بخيبر، فلما حضرته الوفاة قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوجني فلانة ولم أفرض لها صداقًا، ولم أعطها شيئًا وإني أُشهدكم أني أعطيتُها من صداقها سهمي بخيبر، فأخذت سهمَهُ فباعته بمائة ألف.
¬__________
(¬1) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (87).
(¬2) مسلم: نفر الموضع السابق.
(¬3) النسائي: (6/ 129) (26) كتاب النكاح (76) تحلة الخلوة - رقم (3375).
(¬4) في النسائي: (ابن بي).
(¬5) أبو داود: (2/ 590) (6) كتاب النكاح (32) باب فيمن تزوج ولم يسم صداقا حتى مات - رقم (2117).