كتاب الأحكام الصغرى (اسم الجزء: 2)

وسلم - أن يطرُقَ الرجل أهلَهُ ليلًا، يتخونُهُم، أو يطلب (¬1) عثراتهم.
زاد في أخرى (¬2)، "حتى تستحدّ المغيبة، وتمتشط الشَّعِثَةُ".
النسائي (¬3)، عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يطرُق أهله ليلًا، يقدم غُدْوَةً أو عشية.
مسلم (¬4)، عن عائشة قالت: قال لِي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني لَأعْلَمُ إذا كنتِ عنِّي راضيةً، وإذا كنتِ عَلَيَّ غضبى" قالت (¬5)، فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: "أمَّا إذا كنت عني راضيةً، فإنك تقولين: لا، وربِّ محمد، وإذا كنت عليَّ (¬6) غضبى قلت: لا، ورب إبراهيم" قالت، قلتُ: أجل، والله يا رسول اللهِ ما أهجر إلا اسْمَكَ.
وعن عمر بن الخطاب (¬7)، قال: دخلتُ على حفصةَ فقلت: أتراجعين رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: نعم، قلت: أتهجُرهُ إحداكُنَّ اليوم إلى الليلِ؟ قالت: نعم، قلتُ: قد خاب من فعل ذلك منكنَّ وخَسِرَ.
وعن أبي هريرة (¬8)، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الله تعالى (¬9) يغارُ، وإنَّ المؤمن يغارُ، وغيرَةُ اللهِ أنْ يأتِيَ المؤمنُ ما حرَّم عليه".
الدارقطني، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
¬__________
(¬1) مسلم: (يلتمس).
(¬2) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (182).
(¬3) خرجه النسائي في كتاب عشرة النساء - رقم (264).
(¬4) مسلم: (4/ 1890) (44) كتاب فضائل الصحابة (13) باب في فضل عائشة (80).
(¬5) (قالت): ليست في (د).
(¬6) (عليَّ) ليست في مسلم.
(¬7) مسلم: (2/ 1111) كتاب الطلاق (5) باب في الإيلاء واعتزال النساء - رقم (34).
(¬8) مسلم (3/ 2114) (49) كتاب التوبه (6) باب غيرة الله تعالى - رقم (36).
(¬9) (تعالي): ليست في مسلم.

الصفحة 634