أولًا: تخريج الحديث:
• أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٤٠) - ومِنْ طريقه أبو نُعَيم في "حلية الأولياء" (١/ ٢٥٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/ ٣٣١)، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢٦٩ و ١٢٧٠)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٢/ ٢٦٨) -، قال: حدَّثنا أحمد بن خُليد، به.
• وذكره ابن كثير في "جامع المسانيد" (١٨٨)، وابن حجر في "الإتحاف" (١٢١)، بإسناد الطبراني.
ثانيًا:- دراسة الإسناد:
تقدم - بفضل الله - عز وجل - دراسة إسناده في الحديث السابق، حديث رقم (٤٤)، فلِلَّه الحمد والمنَّة.
ثالثًا:- الحكم على الحديث:
مِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنّ الحديث بإسناد الطبراني "ضَعيفٌ"؛ لأجل مُعاذ بن محمد بن مُعاذ بن أُبَي بن كعب، هو وأبوه، وجده "مجاهيل الحال".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط" عن محمد بن مُعاذ بن أُبَيّ بن كعب عن أبيه، وهما مجهولان، كما قال ابن مَعين، قلتُ (الهيثمي): وذكرهما ابن حبان في "الثقات". (¬٥)
قلتُ: سبق بيان خطئه في نسبة هذا القول إلى ابن معين، ولعلَّ الصواب ابن المديني، كما سبق.
---------------
(¬١) الحُمَّى: قال الملا علي القاري في "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (٣/ ١١٣١): الحُمَّى: النوع المرَكّب من البلغم والصفراء المُوجب لانزعاج البدن وشدة تحركه.
(¬٢) قال ابن رجب الحنْبلي في "البشارة العظمى للمؤمن بأنَّ حظّه من النار الحُمّى" - هذه الرسالة طُبِعت ضمن "مجموع رسائل ابن رجب" (٢/ ٣٧٦) -: ومعنى إجراء الحسنات عليْه، كتابة ما كان يعمله في الصحة، مما مَنَعَته منه الحُمّى.
(¬٣) قال ابن الأثير: وأصل الاختلاج: الحركة والاضطراب. يُنظر: "النهاية" (٢/ ٦٠)، و"لسان العرب" (٢/ ٢٥٨).
(¬٤) قال ابن الأثير: ضَرَب العِرْق ضَرَبَاناً، وضَرْبًا، إذا تحرك بقوة. "النهاية" (٣/ ٨٠)، "لسان العرب" (١/ ٥٤٣).
(¬٥) يُنظر: "مجمع الزوائد" (٢/ ٣٠٥).