كتاب عذابات العلم

فهم يَجهدون ويَسهرون ويَتعبون؛ منهم المُفكِّر ومنهم المُصلح ومنهم الصَّانع ومنهم العامل ... ، كل يعمل حسب تخصُّصه، ومن حيث يشعر أنه يخدم البشرية.
وتكاد هذه الفئة تُنسى ولا يُلتفت إليها إلا قليلا، ولا يُقدم لها إلا اليسير مما تستحق، وقد جاء هذا الكتاب ليسلط الضَّوء على صورٍ من معاناة بعض العلماء، ثم يضع الكتاب آمالاً وتطلعات بين يدي القارئ الكريم حتى تتخلص مجتمعاتنا من عذابات العلم، أو تكون المجتمعات بأسرها عونا لأهل العلم لمواجهة التحديات.

الصفحة 11