كتاب بدائع الفوائد - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 4)

هذا الكتابِ بحوْلِكَ وقُوَّتِكَ وجَبَريَّتِكَ (¬١) إلهَ الحقِّ آمينَ.
وقال في رواية عبد الله (¬٢): يُكتبُ للمرأةِ إذا عَسُرَ عليها الولادةُ في جامٍ (¬٣) أو شيءٍ نظيفٍ (¬٤): لا إلهَ إلاّ اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ، الحمدُ لله ربِّ العالمينَ، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (٤٦)} (¬٥) {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ}، ثم تُسْقَى ويُنْضحُ بما بَقِي دونَ سُرَّتِها (¬٦).
وقال في رواية الكوسج: يُكْرَهُ التَّفْلُ في الرُّقْيَةِ ولا بأسَ بالنَّفْخ.
وقال في رواية صالح (¬٧): الحُقْنَةُ إذا كانت لضَرورةٍ فلا بأس.
وقال في رواية المرُّوْذيِّ: الحقنة إن اضْطُرَّ إليها فلا بأسَ، قال المرُّوْذي: ووُصِفَ لأبي عبد الله ففعل.
* وقال إسحاق بن هانئ (¬٨): رأيتُ أبا عبد الله إذا كان يوم الجمعة يصلِّي حتى يعلم أن الشمسَ قد قاربتْ أن تزوْلَ، فإذا قاربَتْ أمسكَ عن الصَّلاة (ق/٣٦٠ أ) حتى يؤذِّن المؤذِّنُ، فإذا أخذ في الأذانِ
---------------
(¬١) كذا في (ع وظ)، وفي (ق): "وحرمتك"! و"الزاد": "وجبروتك".
(¬٢) "المسائل" رقم (١٨٦٥، ١٨٦٦).
(¬٣) الجام: إناء من فضة.
(¬٤) كذا في (ع وظ)، و (ق والمسائل): "لطيف".
(¬٥) هذه الآية ليست في "مسائل عبد الله".
(¬٦) وهذه الرقية مروية عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أخرجها ابن أبي شيبة: (٥/ ٣٩)، والسهمي في "تاريخ جرجان": (ص/٢٢٨). ولها شاهد عن أنسٍ أخرجه الطبراني في "الأوسط": (٣/ ٣٥٨).
(¬٧) لم أجده في المطبوعة.
(¬٨) "المسائل": (١/ ٨٨).

الصفحة 1525