كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 1)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ثمَّ هذا من فعل زيد بن خالد كما قال الحافظ في "التلخيص" (1/ 71) وفي "علل الحديث" (1/ 55/ 141) لابن أبي حاتمٍ: "قال أبي أبو زرعة: هذا وهمٌ، وهم فيه يحيى بن يمان" اهـ.
* قُلْتُ: وهو سيىء الحفظ.
وانظر كتابنا "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة" (رقم 276).
7 - حديث أنسٍ، رضي الله عنهُ.
قد مرَّ له حديثٌ برقم (6)، فانظرهُ.
.... وله حديثٌ آخر.
أخرجه أبو نُعيم في " أخبار أصبهان" (2/ 148، 317) من طريق العلاء بن أبي العلاء، قال: حدثني جدي مرداس (¬1) الأصبهاني، عن أنسٍ مرفوعًا: "ما لكم تدخلون عليّ قُلْحًا!، لولا أن أَشُقَّ على أمَّتى، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة. لابُدَّ لِلْنَّاس من العريف، والعريفُ في النار. يؤتى بالجلواز يوم القيامة، فيقال له: ضع سوطك، وادْخُلِ النار!! ".
واقتصر في الموضع الثاني، على محلِّ الشاهد فقط.
* قُلْتُ: وسندُهُ ضعيفٌ.
والعلاء بن أبي العلاء وجدُّهُ لم أعرف من حالهما شيئًا، وقد ذكرهما أبو نُعيم في "أخبار أصبهان"، وساق لهما هذا الحديث الواحد، فهما مجهولا العنت أيضًا. =
¬__________
(¬1) لا أدري هل هو مرداس بن أدية أم غيرُهُ؟! فإن يكُنْهُ فهو مجهول العين والصفة.
والله أعلمُ.

الصفحة 90

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text