كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ما ابن أبي حاتم فذكر في "كتابه" (3/ 2 /162) أنه "كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك"، وذكر حديث المسجد والاختلاف فيه، ولم يترجم لـ "كعب بن عبد الرحمن بن أبي قتادة".
ويرجح ما فعله ابنُ أبي حاتم , صنيع الطبراني.
فقد أخرج الحديث في "معجمه الكبير" (ج 19/ رقم 180، 181) وجعله في "مسند كعب بن مالك" (¬1)، ولكن يستدرك عليه أن المحفوظ كون الحديث من "مسند أبي قتادة" وليس من "مسند كعب بن مالك" وكذا رجح الدارقطني كما في "تاريخ بغداد" (5/ 269)، والذهبى في "الميزان" (3/ 541) وهو ظاهر صنيع ابن أبي حاتم في "الجرح" =
¬__________
(¬1) كذا رواه قيس بن الربيع وطلق بن غنام , عن محمد بن درهم , عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك , عن أبيه , عن جده.
وكذا أخرجه ابن عدي (6/ 2206) عن عثمان بن أبي شيبة ثنا طلق بن غنام , عن قيس بن الربيع , وعن محمد بن درهم , عن كعب بن عبد الرحمن بن مالك عن جده كعب بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرّ على نفر من الأنصار وهم يحصبون مسجدًا ... الحديث.
* قلت: كذا وقع في "المطبوعة" -وهي كثيرة التحريف لا يوثق بها البتة- " ... طلق ابن غنام عن قيس". وهذا خطأ , صوابه عندي , عن طلق بن غنام وقيس , لأن الطبراني رواه من طريق عثمان ابن شيبة , ثنا طلق بن غنام , ثنا محمد ابن درهم. وكذلك كعب ابن عبد الرحمن لا يرويه جده, ولكن المحفوظ أنه يرويه عن أبيه , عن جده فقط سقط ذكر "أبيه" من السند والجملة فالحديث ضعيف والله أعلم.
ونقل الخطيب في "تاريخه" (5/ 269) عن الدارقطني قال: "محمد بن درهم ضعيف والحديث غير ثابت" وقال ابن الجوزي: "لا يصحُّ" وكذا يعرف من صنيع العقيلي. والله أعلم.