كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= "إنها ليست بنجسٍ، هي كبعض أهل البيت". يعني الهرة.
أخرجه ابنُ خزيمة (ج1/ رقم 102)، والدارقطني (1/ 69)، والعقيليُّ في "الضعفاء" (2/ 141)، والحاكم (1/ 160)، والبيهقيُّ (1/ 246)، وابنُ الجوزيّ في "التحقيق" (1/ 45/ 64) من طريق سليمان بن مسافع، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة.
قال الحاكم:
"إسنادٌ صحيحٌ" (¬1). ووافقه الذهبيُّ!!
* قُلْتُ: وهو عجبٌ، لا سيما من الذهبي، فإنَّه ذكر سليمانَ بْنَ مُسافعٍ في "الميزان" وقال: "لا يُعرفُ، أتى بخبرٍ منكرٍ" وهو يعني به هذا.
وتعقَّبه الحافظ في "اللسان" (3/ 106) فقال:
"وليس في نكارةٌ، كما زعم المصنِّفُ" اهـ.
وأظن أنَّ النكارة التي عناها الذهبي ليست في معنى الحديث، بل لأن سليمان بن مسافع مع كونه لا يُعرف فإنه رفع الحديث فقد خالفه عبد الملك بن مسافع الحجبي، فرواه عن منصور، عن أُمِّه، عن عائشة قالت: "الهرَّةُ ليست بنجسةٍ، إنَّها من عيال البيت". موقوفٌ.
أخرجه العقيليُّ (2/ 142) وقال:
"هذا أولى" (¬2). =
¬__________
(¬1) ونقل شمس الحق آبادي في "التعليق المغني" (1/ 70) أن الحاكم قال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وأظنه نقله من "نصب الراية" (1/ 134).
(¬2) وزعم محقق "الضعفاء" أن ابن حجر تعقّب العقيلي في قوله، وهذا خطأ، وإنما ابنُ حجر تعقب الذهبي.