كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= (1/ 183)، والعقيليُّ في "الضعفاء" (3/ 386 - 387)، وإسحق بن راهويه في "مسنده" -كما في "نصب الراية" (1/ 135) -، والبيهقيُّ (1/ 251 - 252) وابن الجوزى في "الواهيات" (1/ 334) من طريق عيسى بن المسيب (¬1)، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قال الحاكم:
"هذا حديث صحيحٌ ولم يخرجاه، وعيسى بن المسيب تفرَّد عن أبي زرعة إلَّا أنه صدوق، ولم يجرح قطُّ" (¬2)!!
فتعقبه الذهبيُّ بقوله:
"قال أبو داود: ضعيفٌ، وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ".
وكذا تعقبه العراقي في "طرح التثريب" (2/ 123).
وقال الدارقطنيُّ:
"تفرَّد به عيسى بن المسيب، عن أبي زرعة وهو صالحُ الحديث".
وقال العقيلي: "لا يتابعه إلَّا من هو مثله أو دونه".
* قلْتُ: خالفه أبو نعيم. =
¬__________
(¬1) وقع في "المشكل": "عيسى بن يونس"!! والنسخة سقيمة.
(¬2) نقل صاحب "التعليق المغني" (1/ 63) عبارة الحاكم هكذا: "حديث صحيح ولم يخرجاه. وعيسى هذا ليس بالقوي تفرد عن أبي زرعة .... إلخ" وعبارة "ليس بالقوي" زيادة وهي لا تتسق مع مراد الحاكم وقال الحافظ في "التعجيل" (ص 328/ رقم 740):
"جازف الحاكم في "مستدركه" وأخرج حديثه وصححه وقال: لم يُجرح قط. كذا قال" اهـ.

الصفحة 224