كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= واحدٌ منهم ما ذكره ابنُ سعدٍ، ولا قريبًا منه.
ورواية شقيق بن سلمة أبي وائل عن عروة عزيزة جدًّا، وهى من رواية الأكابر عن الأصاغر.
ولم أر أحدًا ذكر لشقيقٍ روايةً عن عروة.
وهذا دليلٌ على ندرتها، فالله أعلم.
...
وللحديث طرقٌ أخرى كثيرةٌ عن عائشة رضي الله عنها وقد مرَّ وجهٌ:
2 - الأسودُ، عنها.
أخرجه البخاريُّ (1/ 403 - فتح)، وأبو عوانة (1/ 309)، وأبو داود (77) وعبد الرزاق (ج 1/ رقم 1031) والطحاوي (1/ 26)، وأحمد (6/ 189، 191، 192، 210) وابن حبان (ج2/ رقم 1361، 1364)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (2/ 637) والبغوي في "شرح السنة" (2/ 131)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1/ 35)، من طريق منصور، عن إبراهيم النخعى، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة (¬1) به.
¬__________
(¬1) وعزاه المزِّي في "الأطراف" لـ "صحيح مسلم - في كتاب الطهارة"، ولم أجده فيه بعد البحث والتتبُّع، وقد عزاه لـ "مسلمٍ" من هذا الوجه البغويُّ في "شرح السنة" (2/ 131) بعدما رواه من طريق البخاري، وأظنُّ البغوي قصد الاتفاق على أصله من هذا الوجه، وليس على كل لفظه، والله أعلمُ.
فقد قال الحافظ في "النكت الظراف" (11/ 369): "قال بعضُهم: ليس هو عند مسلمٍ في "الطهارة"، فليحرر" اهـ.
وقال وليُّ الدين ابن العراقي في "الأطراف بأوهام الأطراف" (ص- 217): =