كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وزاد البخاريُّ وأحمدُ:
"وكان يأمرنى فأتزر، فيباشرنى وأنا حائض، وكان يُخرج رأسه إليَّ وهو معتكفٌ، فأغسله وأنا حائض".
وقد أخرج هذه الزيادة أيضًا من هذا الوجه:
البخاريُّ (4/ 274)، ومسلم (293/ 1)، وأبو عوانة (1/ 309)، وأبو داود (268) والمصنِّفُ ويأتي برقم (286، 374)، وفي "العشرة" (رقم 233، 242)، والترمذيُّ (132)، وابنُ ماجة (636)، وأحمد (6/ 134، 174، 189)، وعبد الرزاق (ج 1/ رقم 1237) وأبو القاسم البغوي في "مسند ابن الجعد" (907) وابن الجارود (106)، والطيالسيُّ (1375)، والطحاوي في "شرح المعاني" (3/ 36)، والبيهقيُّ (1/ 310)، وابنُ عدي في "الكامل" (2/ 649، 6/ 2405)، وابنُ عبد البر في "التمهيد" (3/ 166).
قال الترمذيُّ:
حديثٌ حسنٌ صحيحٌ".
وقد رواه عن منصور (¬1):
"سفيان الثورى، وشعبة، وأبو عوانة، وجرير بن عبد الحميد".
ورواه حجاج بن نصير عن شعبة فخالف فيه.
أخرجه ابن عدي (2/ 649). =
¬__________
= "لم أره في "صحيح مسلم" هنا، فليراجع" اهـ.
(¬1) وتوبع منصور. تابعه الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم النخعي به.
أخرجه الطحاويُّ في "شرح المعاني" (1/ 25).