كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= والمصنَّفُ ويأتى (239)، وأحمد (6/ 103، 118، 171، 172، 235، 265)، والطيالسيُّ (1573)، والحميديُّ في "مسنده" (168)، وأبو يعلى في "مسنده" (ج 8/ رقم 4547)، وابنُ خزيمة (ج 1/ رقم 236) وابنُ حبان (ج 2/ رقم 1192)، وأبو بكر الشافعيُّ في "الغيلانيات" (ج7/ ق 96/ 2) والطحاويُّ (1/ 25)، والبيهقيُّ (1/ 188)، والبغويُّ في "شرح السنة" (2/ 22) من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، عن معاذة.
وقد رواه عن عاصمٍ جماعةٌ من أصحابه، منهم:
"شعبة، وابن عيينة، ويزيد بن هارون، وسعيد بن أبي عروبة، وابن المبارك، وأبو خيثمة، وعبد الواحد بن زياد، وإبراهيم بن طهمان (¬1)، ومحاضر بن المورع".
وتابعهم حمادٌ فرواه عن قتادة وعاصم الأحول معًا، عن معاذة، عن عائشة به. وفيه: "يبادرنى مبادرة".
أخرجه أحمد (6/ 123) حدثنا بهز وعفان، وأبو يعلى (ج 7 / رقم 4483) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال ثلاثتهم: حدثنا حمادٌ به.
* قُلْتُ: وحمادٌ هو ابنُ سلمة كما وقع مصرَّحًا به في رواية أحمد، وقد ذكر بعضُهم أنه "حماد بن زيد" متكئًا على أن إبراهيم بن الححاج روى عن الحمادين معًا، وهذا صحيحٌ، ولكن حماد بن سلمة هو الذي يروى عن =
¬__________
(¬1) وهذا مما فات المزى رحمه الله، فلم يذكر إبراهيم بن طهمان في الرواة عن عاصم الأحول وقد وقعت روايتة عنه في "الغيلانيات"، وقد ذكر المزى في ترجمة إبراهيم بن طهمان "عاصمًا الأحول" من شيوخه، والله الموفق.

الصفحة 249