كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= "ابنُ وهبٍ، وعبد الرزاق".
* قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ، وزيادةُ "الهر" منكرةٌ.
وحارثة بن محمد ضعيفٌ، بل لعلَّهُ واهٍ.
فقد تركه أحمدُ، وابنُ معين، والنسائيُّ، وعليُّ بن الجنيد.
ووهَّاهُ أبو زرعة الرازى، ولم أر أحدًا أثنى عليه إلا ما نقله صاحبُ "التعليق المغنى" (1/ 69) عن الزيلعيّ أنه قال: "قال الدارقطنيُّ: لا بأس به" فالله أعلمُ.
واختُلف على الثوريّ في إسناده.
فرواه ابن وهب، وعبد الرزاق، عنه، عن حارثة بن أبي الرجال به.
وخالفهما مؤملُ بنُ إسماعيل، فرواه عن الثورىّ، عن أبي الرَّجال عن أمه عمرة، عن عائشة.
فجعل شيخ الثورىّ هو "الوالد" بدل "الابن".
أخرجه الطحاويُّ في "الشرح" (1/ 19)، وفي "المشكل" (3/ 269).
وقال: "هذا مما أخطأ فيه مؤمل بنُ إسماعيل في إسناده على الثورىّ فرواه عنه، عن أبي الرجال، وأبو الرجال الثقةُ المأمون، وإنما هو عن حارثة بن أبي الرجال، وهو ممن يُتكلَّم في حديثه، ويُضعَّفُ غاية الضعف" (¬1) اهـ. =
وخالفهم جميعًا مصعبُ بنُ ماهان، فرواه عن الثورىّ، عن هشام بن =
¬__________
(¬1) يستفاد قول الطحاوى في حارثة، ولم يذكره أحدٌ عه، لا صاحب "التهذيب" ولا "الميزان"، وسبب ذلك أن الطحاوي لم يشتهر بنقد الرجال. والله أعلم.

الصفحة 252