كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وغلا فيه ابنُ حبان، فإنه ترجم له في "المجروحين" (2/ 120).
وقال: "كان ممن يخطىء حتى فحش خطؤه، فلما غلبت الأوهام على حديثه استحق الترك".
ثم ساق له حديثًا رواه عن الحجاج بن ميمون، عن حميد بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن دلهمٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قدس العدس على لسان سبعين نبيًّا" ... إلخ.
* قُلْتُ: ولا ذنب لعيسى بن شعيب فيه، وإنما العمل على من فوقه من رجال الإسناد.
قال الحافظ في "التهذيب" (8/ 213) في ترجمة "عيسى":
"وشيخهُ ضعيفٌ مجهولٌ، وليس إلصاق الوهن به بأولى من إلصاق الوهن بالآخر، وشيخُ شيخه ضعيف أيضًا" وصدق يرحمه الله.
وقد اختلف على أبي الزبير فيه.
فرواه أيوب، وحماد بن سلمة، وروح بن القاسم وغيرهم كما تقدم عن أبي الزبير، عن عبيد بن عمير، عن عائشة.
وخالفهم الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن عائشة بنحوه.
فجعل شيخ أبي الزبير: "أبا الطفيل" بدل "عبيد بن عمير".
أخرجه الطبرانيُّ في "الأوسط" (ج 2/ ق185/ 1) قال: حدثنا محمد ابن موسى الاصطخريُّ، ثنا أبو أسامة عبد الله بن .... الكلبيُّ، ثنا مضر ابن غسَّان بن مضر، ثنا الحسن بن أبي جعفر به.
وقال: =