كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= في (¬1) ذلك، وقد رأيتُ في كلام بعض العلماء من غير الشافعية الإشارة إلى أن ذلك من الخصائص ولم يذكر أصحابُنا" اهـ.
* ثالثًا: حديث ميمونة بنت الحارث، رضي الله عنها:
أخرجه مسلم (322/ 47)، وأبو عوانة (1/ 284)، والمصنِّفُ، ويأتي (برقم 236)، والترمذيُّ (62) وابن ماجة (377). والشافعيُّ في "المسند" (ص- 9)، وفي "الأم" (1/ 8)، وأحمد (6/ 329)، والحميديُّ (309)، وابنُ أبي شيبة (1/ 35)، وأبو عبيد في "كتاب الطهور" (ق 18/ 1)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (ج / 1رقم 1032)، وأبو يعلى (ج12 / رقم 7080)، والطبراني في "الكبير" ج 23/ رقم (1032 وج 24 / رقم 33) والطحاوى في "شرح المعاني" (1/ 25)، والبيهقيُّ (1/ 188) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، حدثتنى ميمونة قالت: كنت أغتسلُ أنا والنبيُّ صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحدٍ.
ورواه عن سفيان هكذا جماعةٌ من أصحابه منهم:
"الشافعي، وأحمد بنُ حنبل، عبد الرزاق، وابنُ أبي شيبة، والقعنبيُّ، وسعيد بن منصور، والحميديُّ (¬2)، وقتيبة بن سعيد، وإسحق ابن إسماعيل الطالقاني، وأبو خيثمة، ويحيى بن مولى، ومحمد بن =
¬__________
(¬1) قال الحافظ في "الفتح" (11/ 78): "وبالغ الدمياطي في الرد على من ادعى المحرمية"، وراجع بحث الحافظ فإنه مفيدٌ.
(¬2) زاد الحميديُّ في روايته: "قال سيفان: هذا الإسنادُ كان يُعجب شعبة: "سمعتُ" "أخبرني" "سمعتُ" "أخبرني" كأنه اشتهى توصيله" اهـ.

الصفحة 275