كتاب بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقد وجه الحافظ في "هدى السارى" (ص- 437) كلمة أحمد، فقال:
"المنكر أطلقه أحمد بن حنبل وجماعة على الحديث الفرد الذي لا متابع له، فيُحمل على هذا، وقد احتج به الجماعةُ" اهـ.
* قُلْتُ: وهو توجيهٌ حسنٌ.
ولم يعتبر الذهبيُّ كلمة الإِمام من الجرح القادح، فذكره في "الميزان" (3/ 445) وقال:
"وثقه الناس، واحتجَّ به الشيخان، وقفز القنطرة" اهـ.
وقال في "سير البلاء" (5/ 295):
"ومن غرائبه المنفرد بها "حديث الأعمال" عن علقمة، عن عمر، قد جاز القنطرة، واحتجَّ به أهل الصحاح بلا مثنوية" (¬1) اهـ.
...
والحديث أخرجه البخاريُّ (1/ 9، 135 و 5/ 160 و 7/ 226 و 9/ 115 و 11/ 572 و 12/ 327 - فتح)، ومسلمٌ (1907/ 155)، وأبو عوانه (5/ 78)، أبو داود (2201)، والترمذيُّ (1647)، وابن ماجة (4227)، وأحمد (1/ 25، 43)، والحميديُّ (28)، والطيالسيُّ (ص- 9)، وابنُ المبارك (1/ 1/ 62)، ووكيع (351)، وهنّاد بن السري (805)، وابنُ أبي عاصم (رقم 206)، والبيهقيُّ (243) خمستهم في "كتاب الزهد"، وابن خزيمة في "صحيحه" (ج 1/ رقم 142، =
¬__________
(¬1) يعني: بلا استثناء.

الصفحة 294