كتاب البداية والنهاية ط هجر (اسم الجزء: 16)

الدِّينِ ابْنِ قَاضِي الْقُضَاةِ كَمَالِ الدِّينِ الشَّهْرُزُورِيُّ الشَّافِعِيُّ أَثْنَى عَلَيْهِ الْعِمَادُ الْكَاتِبُ وَأَنْشَدَ لَهُ مِنْ شِعْرِهِ قَوْلَهُ:
قَامَتْ بِإِثْبَاتِ الصِّفَاتِ أَدِلَّةٌ ... قَصَمَتْ ظُهُورَ أَئِمَّةِ التَّعْطِيلِ
وَطَلَائِعُ التَّنْزِيهِ لَمَّا أَقْبَلَتْ ... هَزَمَتْ ذَوِي التَّشْبِيهِ وَالتَّمُثِيلِ
فَالْحَقُّ مَا صِرْنَا إِلَيْهِ جَمِيعُنَا ... بِأَدِلَّةِ الْأَخْبَارِ وَالتَّنْزِيلِ
مَنْ لَمْ يَكُنْ بِالشَّرْعِ مُقْتَدِيًا فَقَدْ ... أَلْقَاهُ فَرْطُ الْجَهْلِ فِي التَّضْلِيلِ

الصفحة 626