كتاب البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

عظم شأنه، أنه صغير لا إرادة التحقير (¬1)، {رُؤْيَاكَ} نصب بـ {تَقْصُصْ} {عَلَى إِخْوَتِكَ}، متعلق بـ {تَقْصُصْ} (¬2)، {فَيَكِيدُوا} , الفاء جواب النهي، فلذا نصب بها {فَيَكِيدُوا} وحذفت النون علامة النصب, {لَكَ} متعلق بـ يكيدوا, {كَيْدًا} مصدر (¬3)،
{إنَّ الشَّيْطَانَ} مستأنف فلذا كسرت {إِنَّ}، {لِلْإِنْسَانِ} متعلق بـ {عَدُوٌّ مُبِينٌ} , {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ} , الكاف متعلقة بما دل عليه المعنى, فهي منصوبة (¬4)، والمعنى: كما أعطاك الرؤيا, كذلك يعطيك الاجتباء, وهو مشتق من جبيتُ الشيء إذا حصلته لنفسك, ومنه جبيت الماء في الحوض (¬5)، {ويُعَلِّمُكَ} معطوف على {يجْتَبِيكَ} , {مِنْ تَاوِيلِ الْأَحَادِيثِ} , {مِنْ} متعلقة بـ {يُعَلِّمُكَ} , {ويُتِمُّ نِعْمَتَهُ عليك} , {عليكَ} متعلق بـ {يُتِمُّ} , {وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ} معطوف على {عليك} ,
¬_________
(¬1) ابن الصائغ، مرجع سابق، 2/ 654. درويش، مرجع سابق،4/ 356.
(¬2) درويش، مرجع سابق، 4/ 450. الدعاس، مرجع سابق، 2/ 79.
(¬3) النحاس، إعراب القرآن، مرجع سابق، 2/ 192. الزمخشري، أبو القاسم جار الله محمود بن عمرو بن أحمد، (ت: 538 هـ)، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ط 3، (بيروت: دار الكتاب العربي، 1407 هـ)، 2/ 444. النيسابوري، أبو القاسم نجم الدين محمود بن أبى الحسن بن الحسين، (ت: نحو 550 هـ)، إيجاز البيان عن معاني القرآن، ت: حنيف بن حسن القاسمي، ط 1، (بيروت: دار الغرب الإسلامي،1415 هـ)، 4/ 66 ..
(¬4) النَّحَّاس, إعراب القرآن، مرجع سابق، 2/ 192. العكبري، التبيان في إعراب القرآن، مرجع سابق، 2/ 722.
(¬5) الفراهيدي، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم البصري (ت: 170 هـ)، العين، ت: د مهدي المخزومي، ود/ إبراهيم السامرائي، (دار ومكتبة الهلال)، 6/ 192. الأزهري الهروي، تهذيب اللغة، مرجع سابق، 11/ 146.

الصفحة 121