كتاب البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

النصب: ثبات الألف, {عِشَاءً} ظرف العامل فيه جاءوا {يَبْكُونَ} فعل مستقبل في موضع الحال (¬1)،
أو جاءوا باكين, {إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ} , {نَسْتَبِقُ} فعل مستقبل في موضع الحال, أي: ذهبنا مستبقين, {عِنْدَ} ظرف العامل فيه تركنا, {فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ} الفاء جواب ما أخبروا به, {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا} ما حرف نفي, و {أَنْتَ} اسم ما, و {بِمُؤْمِنٍ} الخبر متعلق بما يضمنه المعنى, و {لَنَا} متعلق {بِمُؤْمِنٍ} , {وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} اسم كان الألف والنون, وخبرها {صَادِقِينَ} , {وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ} , {عَلَى} متعلقه بـ {جَاءُوا} , {بِدَمٍ} متعلق أيضا بـ {جَاءُوا} , {كَذِبٍ} نعت لدم, {لَكُمْ} متعلق بـ {سَوَّلَتْ} , {أَمْرًا} نصب بـ {سَوَّلَتْ} , {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} الفاء جواب فعلهم, وصبر رفع على إضمار مبتدأ أي: فأمري صبر جميل, و {جَمِيلٌ} نعت لصبر, ويجوز أن يكون رفع بالابتداء (¬2)، أو الخبر محذوف تقديره: فصبر جميل أولى لي (¬3)،
¬_________
(¬1) الزجاج، مرجع سابق، 3/ 95. النحاس، إعراب القرآن، مرجع سابق، 2/ 159 ..
(¬2) النسفي، أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين (ت: 710 هـ)، مدارك التنزيل وحقائق التأويل ت: يوسف علي بديوي، ط 1، (بيروت: دار الكلم الطيب، 1419 هـ-9981 م)، 2/ 100. ابن جزي، مرجع سابق، 1/ 383. البيضاوي، مرجع سابق، 3/ 158.
(¬3) النَّحَّاس, ,إعراب القرآن, مرجع سابق، 2/ 318. الزجاج، تمرجع سابق، 1/ 41. العكبري، التبيان في إعراب القرآن، مرجع سابق، 2/ 726.

الصفحة 142