كتاب البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

يعني: بعت بردا (¬1)، وهو عبد كان له (¬2)، {بِثَمَنٍ} متعلق بـ {شَرَوْهُ} , {بَخْسٍ} نعت لثمن، {دَرَاهِمَ} بدل من ثمن، {مَعْدُودَةٍ} نعت لـ {دَرَاهِمَ} , {وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} , {مِنَ الزَّاهِدِينَ} خبر كان, و {فِيهِ} متعلق بما دل عليه من الزاهدين, والتقديم (¬3) وكانوا زاهدين فيه {مِنَ الزَّاهِدِينَ} , وجاز هذا في الظروف للتوسع فيها (¬4)، ولا يجوز مثل هذا في المفعول, لا يجوز كانوا زيداً من الظالمين, بتقدير: كانوا ظالمين زيدا من الظالمين (¬5)، والواو في كانوا يعود على إخوة يوسف, والهاء في شروه و {فِيهِ} يعودان على يوسف, {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ} {الَّذِي} رفع بـ قال، {مِنْ مِصْرَ} متعلق بـ {اشْتَرَاهُ} , ولم تنصرف مصر: لأنها اسم المدينة معرّفة و {لِامْرَأَتِهِ} متعلق بـ {اشْتَرَاهُ} أيضا (¬6) , {أَكْرِمِي} أمر, وألفه ألف قطع (¬7) ,
¬_________
(¬1) الزجاج، مرجع سابق، 1/ 278. الثعلبي، مرجع سابق، 5/ 204. الماوردي، مرجع سابق، 3/ 18.
(¬2) ابن جرير، مرجع سابق، 2/ 341.الثعلبي، مرجع سابق، 5/ 204. السمعاني أبو المظفر، مرجع سابق، 1/ 209.
(¬3) في (د) "والتقدير".
(¬4) ابن السراج، مرجع سابق، 2/ 223. الزجاجي، اللامات، مرجع سابق، 1/ 58.
(¬5) الزجاج، مرجع سابق، 3/ 98. الباقولي، أبو الحسن نور الدين علي بن الحسين بن علي، جامع العلوم الأَصْفهاني (ت: نحو 543 هـ)، إعراب القرآن المنسوب للزجاج، ت: ودراسة: إبراهيم الإبياري، ط 4، (القاهرة: دار الكتاب المصري، بيروت: دارالكتب اللبنانية، 1420 هـ)، 1/ 652/716.
(¬6) ويجوز أن يكون متعلقا بـ (قال).
(¬7) ويقصد والله أعلم بالهمزة (القطع).

الصفحة 155