كتاب البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

وهي متعلقة بفعل محذوف (¬1) تقديره ردي الرسول ليعلم واللام وما عمل فيها خبر {ذَلِكَ} , والإشارة بـ {ذَلِكَ} إلى الرد ويجوز أن يكون {ذَلِكَ} في موضع نصب أي: فقلت (¬2)
¬_________
(¬1) فائدة: ذهب الكوفيون إلى أن لام "كي" هي الناصبة للفعل من غير تقدير"أن" نحو"جئتك لتكرمني". وذهب البصريون إلى أن الناصب للفعل "أن" مقدرة بعدها، والتقدير: جئتك لأن تكرمني. ابن الأنباري أبو البركات، مرجع سابق، 2/ 469. العكبري، التبيان في إعراب القرآن، مرجع سابق، 2/ 735.
(¬2) في (د) "فعلت".

الصفحة 230