كتاب البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

وأبو صالح (¬1) وقتادة (¬2) وعكرمة (¬3) , ومن قال: قائل ذلك المرأة السدي (¬4) , ومن قال: إن يوسف قال ذلك من نفسه فقول مروي عن ابن عباس (¬5).وقوله تعالى: {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي} أي: وقال ملك مصر الأكبر - قال ابن إسحاق (¬6): هو الوليد بن الريان (¬7)
حين تبين عذر يوسف وعرف أمانته وعلمه- لأصحابه: ائتوني به أجعله من خلصائي دون غيره (¬8)، فأتوه به,
¬_________
(¬1) اسمه باذام. ويقال باذان. مولى أم هانئ بنت أبي طالب. وهو صاحب التفسير الذي رواه عن ابن عباس ورواه عن أبي صالح الكلبي محمد بن السائب. مولى أم هانئ, مشهور في التابعين لا يخفى ذلك على من له أدنى معرفة. وَهَذَا الرَّجُلُ مِنْ طَبَقَةِ السَّمَّانِ، لَكِنَّهُ عَاشَ بَعْدَهُ نَحْواً مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً. ابن سعد ,مرجع سابق، 6/ 299. ابن حَنْبَل , , (الْأَسَامِي والكنى للْإِمَام أَحْمد رِوَايَة ابْنه صَالح)، مرجع سابق, 1/ 38. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، مرجع سابق،5/ 417. لويس شيخو, رزق الله بن يوسف بن عبد المسيح بن يعقوب شيخو (ت: 1927 م) , شعراء النصرانية، (بيروت: مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين،1890 م) , 7/ 188. الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، 5/ 37.
(¬2) عبدالرزاق، مرجع سابق، 1/ 325.الزجاج، مرجع سابق، 3/ 17. ابن جرير، مرجع سابق، 13/ 214.
(¬3) ابن جرير، مرجع سابق، 16/ 145.الزجاج، مرجع سابق، 3/ 101. ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 7/ 2158.
(¬4) ابن جرير، مرجع سابق، 16/ 146. ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 7/ 2157, 2158. فائدة: فتأمل ما أعجب هذه المرأة! أقرت بالحق، واعتذرت عن محبوبها، ثم اعتذرت عن نفسها، ثم ذكرت السبب الحامل لها على ما فعلت، ثم ختمت ذلك بالطمع في مغفرة الله ورحمته، وأنه إن لم يرحم عبده، وإلا فهو عرضة للشر. نصر والهلالي، مرجع سابق، 1/ 587.
(¬5) ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 7/ 2157.
(¬6) ابن جرير، مرجع سابق، 13/ 215.
(¬7) "الريان بن الوليد". قد اختلف في اسمه .. ابن جرير، تاريخ الرسل والملوك، (صلة تاريخ الطبري لعريب بن سعد القرطبي، ت: 369 هـ)،ط 2، (بيروت: دار التراث، 1387 هـ)، 1/ 335,363. قال النووي، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف (ت: 676 هـ)، تهذيب الأسماء واللغات، عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه ومقابلة أصوله: شركة العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية (بيروت: دار الكتب العلمية)، 2/ 119: قال أهل التاريخ: لما مات الريان بن الوليد، وهو فرعون مصر الأول، صاحب يوسف الذى ولاه خزائن الأرض وأسلم على يديه، ملك بعده جبار وأبى أن يُسلم، ثم مات فملك بعده جبار آخر، وتوفى يوسف، وأقامت بنو إسرائيل بمصر. القرطبي، مرجع سابق، 9/ 158,217.ابن الجوزي، مرجع سابق، 4/ 227.
(¬8) ابن جرير، مرجع سابق، 16/ 147.ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 7/ 2159.القيسي، الهداية إلى بلوغ النهاية، مرجع سابق، 5/ 3586.

الصفحة 242