كتاب البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

وقال ابن العماد (¬1): وتلميذ الأدفوي، انتفع به أهل مصر وتخرجوا به في النحو وهذا ما قاله أيضا الذهبي (¬2).
ويؤكد هذا الكلام ابن خلكان (¬3) حيث يقول: اشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به، ورأيت خطه على كثير من كتب الأدب قد قرئت عليه، وكتب لأربابها بالقراءة كما جرت عادة المشايخ.
أقوال العلماء عليه: ولقد أثنى عليه الذين ترجموا له (¬4) فقد قال الداودي في طبقات المفسرين: إنه النحوي الأوحد (¬5) ثم أثنى على مصنفاته، وبخاصة تفسير الإمام الحَوفي في تفسير القرآن. وهذا ما قاله أيضا السيوطي: في طبقات المفسرين (¬6)،
كما أثنى عليه في بغية الوعاة: ووصفه بالنحوي القارئ المفسر (¬7) وقال عنه صاحب إنباه الرواة (¬8): هو عالم فاضل عالم بالنحو، والتفسير قيم بعلل العربية أتم قيام. وهكذا أثنى عليه جميع الذين ترجموا له كما رأينا.
¬_________
(¬1) ابن العماد، مرجع سابق، 5/ 153.
(¬2) الذهبي، العبر في خبر من غبر، مرجع سابق،2/ 263.
(¬3) ابن خلكان، مرجع سابق، 3/ 300.
(¬4) ابن كثير، مرجع سابق، 12/ 47.
(¬5) الداودي، مرجع سابق، 1/ 381.
(¬6) السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، (ت: 911 هـ) طبقات المفسرين العشرين، ت: علي محمد عمر، ط 1،

(القاهرة: مكتبة وهبة، 1396 م)، 1/ 82.
(¬7) السيوطي، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، مرجع سابق، 2/ 140.
(¬8) القفطي، مرجع سابق، 2/ 219.

الصفحة 53