كتاب البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
تفسير الحَوفي مثل ياقوت الحموي (¬1)، والقفطي (¬2)، والداودي (¬3)، وطاشكبرى زاده (¬4)، وحاجي خليفة (¬5)، ومنهم من قال: إعراب القرآن للحوفي، ومنهم من لم يسم الكتاب بل نقل قول الحوفي ناسبا إياه له، مثل ابن كثير (¬6)، ومنهم من قال: تفسير القرآن للحوفي مثل ابن خلكان: وسماه بعض الباحثين: "البرهان في علوم القرآن من الغريب والإعراب والأحكام والقراءات والتفسير والناسخ والمنسوخ وعدِّ الآي والتنزيل والوقف والتمام والاشتقاق (¬7) ". وعلى كل حال فقد أجمع العلماء الأجلاء على أن البرهان للحوفي وللباحث في ذلك أدلة ثلاثة.
أولا: نقل العلماء عنه وتسميتهم بالبرهان للحوفي.
ثانيا: نسبة البرهان إلى الحوفي من قبلِ الذين ترجموه جميعا.
ثالثا: نسبة البرهان للحوفي على غلاف النسخ المخطوطة التي استطعت الاطلاع عليها (¬8).
¬_________
(¬1) الحموي، مرجع سابق، 12/ 221.
(¬2) القفطي، مرجع سابق، 2/ 219.
(¬3) الداودي، مرجع سابق، 1/ 381.
(¬4) طاشكبرى زاده، مرجع سابق، 2/ 107.
(¬5) حاجي خليفة، مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني (ت: 1067 هـ) عن أسامي الكتب والفنون، (بغداد: مكتبة المثنى، 1941 م)، 1/ 446.
(¬6) ابن كثير، مرجع سابق، 12/ 47.
(¬7) رفيدة، د. إبراهيم عبد الله رفيده، النحو وكتب التفسير (الدار الجماهيرية للنشر التوزيع والإعلان،1990 م) 2/ 643. قلت: وهكذا في الصفحة الأولى من الجزء المحقق، ونسخ أخرى، ولما كتبه المصنف أو الناسخ في كتابته.
(¬8) ينظر النسخ المخطوطة، شكل (1)،ص 90،- شكل (8)، ص 97،- شكل (9)، ص 98.