كتاب البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح

مات بالجسم، وهذين؛ أعني [موت] 1 النفس والجسم قد لحق ذريته بأجمعها، كما حرر [ذلك] بولس [عن موت الجسم لاالنفس] : أن بآدم دخل الموت وعم على الجنس البشري2. ولم نر في كل هذه الدهور من حين جاء عيسى وعمل الخلاص –على زعمهم- لآدم وذريته حتى الآن أن البشر تخلصوا أو أي فرد3 منهم من الموت الجسدي، الذي تبع الموت النفساني [على زعمكم4 حتى نستدل على أن سيِّدنا عيسى
__________
1 في. ت ((من)) وصوابها ما أثبت كما في. د.
2 رومية 12:5.
3 في. ت ((تخلصت البشر وأفراد منهم)) وفي. د تخلصت البشر ولا أفراد منهم واستقامتها كما أثبت.
4 حاشية: (اعلم أنّ الاعتقاد عند النصارى أن المسيح قد جاء مخلصا وفاديا، ويدعون على لسان بولسهم أن عيسى صار لعنة لأجل البشر وفداهم من لعنتهم ورفعها عنهم، ثم يدعون أنه مات عنهم ليفديهم من الموت، وما نرى أنه رفع الموت عنهم بموته الذي (كان سببه) خطيئة آدم فأين الفداء الذي يدعونه؟، وقد يستنتج من ذلك أن الموت (لم يرفع عنهم) بأن تكون اللعنة مع الموت [التي قال عنها بولس] باقية هي أيضاً. هذا على موجب رأيهم واعتقادهم.) .

الصفحة 115