(وأيضاً نقول: وإن فسروا ذلك بالناسوت1 فلا ينطبق معهم هذا التفسير؛ إذ أنّ الناسوت كان مأخوذا على زعمهم وليس آخذاً، وبولس عزا2 الإعطاء إلى الآخذ لا إلى المأخوذ، أي أن الذي أفرغ ذاته وأخذ صورة عبد هو الذي رفعه الله ووهبه اسماً يفوق كل اسم3) 4.
__________
1 في. تعن الناسوتولا يستقيم بها الكلام.
2 في النسختين وبولس موجه ضمير كلامه بالإعطاء وما أثبت أوضح.
3 نص كلام بولس في رسالته إلى فيلبي 6:2 الذي إذا كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذا وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب لذلك رفعه الله أيضا وأعطاه إسماً فوق كل اسم.
4 ما بين القوسين ورد ضمن الحاشية في. د، وهي المشار إليها في الصفحة السابقة في الهامش.