فيقال: الواحدي صاحب "البسيط" و"والوسيط" و"الوجيز" في، التفسير، ولا يترجم له أحد إلا ويذكر كتبه الثلاثة فذكرها القفطي (¬1)، وياقوت (¬2)، وابن خلكان (¬3) وقال: منها أخذ أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثلاثة، ومثله قال الذهبي (¬4)، وذكرها ابن كثير (¬5) والسبكي (¬6) وغيرهم (¬7).
و"البسيط" أول هذه الكتب وأكبرها، بل هو أصلها كما سيأتي، قال عنه القفطي: "وصنف التفسير الكبير وسماه "البسيط" وأكثر فيه من الإعراب والشواهد واللغة، ومن رآه علم مقدار ما عنده من علم العربية .. " (¬8). وذكر ابن قاضي شهبة (¬9) وابن العماد (¬10): أنه يقع في ستة عشر مجلدًا.
2 - " الوسيط":
وهو في التفسير، والكتاب يعتبر وسطًا بين "البسيط" و"الوجيز" ولهذا قال في مقدمته: " ... وقديماً كنت أطالب بإملاء كتاب في تفسير وسيط ينحط عن درجة "البسيط" الذي تجر فيه أذيال الأقوال، ويرتفع عن مرتبة
¬__________
(¬1) انظر: "إنباه الرواة" 2/ 223.
(¬2) انظر: "معجم الأدباء" 12/ 159.
(¬3) انظر: "وفيات الأعيان" 3/ 303.
(¬4) انظر: "سير أعلام النبلاء" 18/ 340.
(¬5) انظر: "البداية والنهاية" 12/ 114
(¬6) انظر: "طبقات الشافعية" 3/ 290.
(¬7) كابن الأثير في "الكامل" 8/ 123، والأسنوي في "طبقات الشافعية" 2/ 539، وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" 1/ 257، وابن العماد في "الشذرات" 3/ 330، وطاش كبرى زاده في "مفتاح السعادة" 2/ 66.
(¬8) "إنباه الرواة" 2/ 223.
(¬9) انظر: "طبقات الشافعية" 1/ 257.
(¬10) انظر: "شذرات الذهب" 3/ 330.