كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 2)

النحويون المصادر، لأن الأفعال تصدر عنها، وذلك نحو: الضرب والقتل.
ومنها: أسماء الألقاب، نحو: زيد وعمرو فيمن يعقل، وفيما لا يعقل نحو: يحموم وسكاب وداحس (¬1)، أسماء أفراس الأعراب، أجريت عليها لقبا لا لمعنى، وهذا القسم (¬2) غير الأول الذي هو من أسماء الأشخاص لأن أسماء الأشخاص لا يخلو من أن تكون جارية على مسمياتها لمعنى، لولا ذلك ما أجريت عليها، وزيد لم يسم زيدا لمعنى فيه (¬3)، لأنه كان يجوز أن يسمى (¬4) بكرا وخالدا.
ومنها: أسماء الأزمنة، كاليوم والليلة، والساعة وغد، وأمس.
ومنها: أسماء الأمكنة، وهي الجهات الست، نحو: قدام وخلف وفوق وتحت ويمنة ويسرة.
ومنها: أسماء الفاعلين نحو: الضارب والقاتل والآكل والشارب.
ومنها: أسماء المفعولين نحو: المضروب والمقتول.
ومنها: أسماء الحلي والشيات نحو: الأحمر والأصفر والأعرج والأحدب وما يجري مجراها.
ومنها: أسماء المكاني (¬5) والمضمرات نحو: أنا ونحن (¬6)، وأنت،
¬__________
(¬1) في (ب): (وداحسن).
(¬2) في (ب): (الأسمر).
(¬3) (فيه) ساقط من (ب).
(¬4) (أن يسمى) ساقط من (ب).
(¬5) في (ب): (العاني).
(¬6) (نحن) ساقطة من (ب).

الصفحة 346