كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 5)

(فَوْضى) (¬1)، و (جَوْخَى) (¬2) وهي مدينة (¬3)، [فـ] (¬4) كما أمالوا المستعليةَ معها، كذلك يميلون الرَّاءَ (¬5) والألِفَ المنقلبةَ عن الياء والواو، وتمال نحو: {رَمَى} (¬6) و {سَجى} (¬7)، وأشباههما.
وقوله تعالى: {وَالْإِنْجِيلَ}. قال الزجَّاجُ (¬8): الإنجيْل، (إفْعِيل)، مِنَ (النَّجْل)، وهو (¬9): الأصل. هكذا كان (¬10) يقول جميع أهل اللغة في (إنجيل).
قال ابن الأنباري (¬11): معنى قولهم: (إنجيل) لِكِتاب الله: أصْلٌ
¬__________
(¬1) في (أ): (قوضى). (ب): (قوضي). (د) قوصي. والمثبت من: (ج)؛ لموافقته للمصدر المنقول عنه، وهو "الحجة" للفارسي: 3/ 15؛ ولأن ما لم أثْبِتْهُ لم أقف عليه في معاجم اللغة التي بين يدي.
(¬2) في (ب): (جوخي). (د): (حوحي).
(¬3) في (ج): (وهما مدينتان). وجوْخى: قرية من أعمال واسط بالعراق. انظر: "معجم ما استعجم" للبكري: 403، "القاموس المحيط" 250 (جاخ).
(¬4) ما بين المعقوفين زيادة ليستقيم بها الكلام، وهي موجودة في "الحجة" 3/ 15.
(¬5) قال الفارسي: (وإذا أمالوا مع المستعلي، كانت الإمالة مع الراء أجود؛ لأن الإمالة على الراء أغلب منها على المستعلي، ألا ترى أنه قد حكي الإمالة في نحو: (عمران)، ونحو: (فِراش)، و (جِراب). ولو كان مكان الراء المستعلي، لم تكن فيه إمالة؟ ..). "الحجة" 3/ 16، وانظر: "كتاب سيبويه" 4/ 141، 142.
(¬6) من قوله تعالى: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} سورة الأنفال: 17. وقد أمالها: أبو بكر، وحمزة، والكسائي. انظر: "الكشف" لمكي: 1/ 177، 184.
(¬7) الضحى: 2. وقد أمالها الكسائي. انظر: "الكشف" 1/ 189، "التيسير" للداني 49.
(¬8) في "معاني القرآن" له: 1/ 375.
(¬9) في (د): (وهي).
(¬10) (كان): ساقطة من: (ج).
(¬11) في "الزاهر" 1/ 168. نقله عنه، مع التصرف في بعض عباراته.

الصفحة 26