والإحساس (¬1): الوجود.
وقال ابن المُظَفَّر (¬2): {أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ}: أي رأى. يقال: أحسَسْتُ من فلان أمرًا؛ أي: رأيت.
وقال معْمَر (¬3): أحسَّ؛ أي: عرفَ.
وقال الزجَّاج (¬4): أحسَّ في اللغة: عَلِمَ، ووجَدَ، ورأى (¬5). يقال (¬6): (هل أحسَسْتَ صاحبَكَ)؟؛ أي: هل رأيته. هذا كلام أهل اللغة.
وقال ابن عباس في رواية عطاء: أحسَّ: عَلِمَ (¬7).
وقال مقاتل (¬8): رأى، نَظِير (¬9) قوله (¬10): {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ} [مريم: 98].
¬__________
(¬1) في (د): الإحساس (بدون واو).
(¬2) هو الليث بن المظفر، وقد سبقت ترجمته. ولم أقف على مصدر قوله هذا.
(¬3) هو أبو عبيدة، مَعْمر بن المُثَنَّى. وقوله في "مجاز القرآن" 1/ 94.
(¬4) في "معاني القرآن" له: 1/ 416.
(¬5) (ورأى) غير مذكورة في "معاني القرآن" للزجاج. وقد أورد الأزهري في "التهذيب" 1/ 817 قولَ الزجاج هذا، ولم يذكر فيه (رأى).
(¬6) من قوله: (يقال ..) إلى (.. رأيته): غير موجود في "معاني القرآن" للزجاج، ولكن ذكره الأزهري في "التهذيب" 1/ 817 وعزاه للزجاج، مما يعني أن قولَ الزجاجِ هذا نقله المؤلف إما عن "تهذيب اللغة" أو عن نسخة أخرى لمعاني القرآن، لم يعتَمدها محقق الكتاب.
(¬7) لم أقف على مصدر هذه الرواية عن أبي عباس.
(¬8) قوله في "تفسيره" 1/ 278. ويبدو أن المؤلف نقل قوله عن "تفسير الثعلبي" 3/ 54 أ؛ نظرًا لاتفاق عبارته معه.
(¬9) في (ب)، (ج)، (د)، "تفسير الثعلبي": نظيره.
(¬10) في (ج): (وقوله). وعن ثعلب، قال في معنى هذه الآية: (معناه: هل تبصر، هل ترى؟). "تهذيب اللغة" 1/ 817 (حسس). =