كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 5)

وقال الآخر:
يَذمُّونَ للدنيا (¬1) وهم يَحْلِبونها ... أَفَاوِيقَ (¬2) حتى ما يَدُرُّ لها ثُعْلُ (¬3)
أراد: يذمون [الدنيا. فأكَّدَ الكلامَ بالَّلام. وُيروى: (يَذُمُّونَ لِي الدنيا) بالياء.
وقال] (¬4) أبو علي الفارسي (¬5): (الإيمان) لا يتعدَّى إلى مفعولين،
¬__________
(¬1) في (ج): (لي الدنيا).
(¬2) في (أ)، (ب): فاويق. والمثبت من: (ج)، ومصادر البيت.
(¬3) في (أ): (نَعل). وفي (ب): (حتى لا يدرها نعل)، والمثبت من: (ج) ومصادر البيت. والبيت لعبد الله بن همام السلُولي. وقد ورد منسوبًا له، في "إصلاح المنطق" 213، " الكامل" 1/ 55، "الصحاح" 1646 (ثعل)، والمخصص: 15/ 59، "اللسان" 8/ 4857 (وضع)، 6/ 3487 (فوق)، 1/ 484 (ثعل).
وورد في "المخصص" 1/ 25 ونسبه لهمام بن مرة.
وورد غير منسوب، في "مجالس ثعلب" 447، "جمهرة اللغة" 746 (وضع)، "التهذيب" 2/ 1418 (رضع)، 1/ 482 (ثعل)، "معجم المقاييس" 2/ 401 (رضع)، و"المجمل" 380 (رضع)، "زاد المسير" 1/ 407، "الدر المصون" 3/ 250.
وفي كل المصادر السابقة ما عدا "زاد المسير" ورد: (وذمُّوا لنا الدنيا وهم يرضِعُونها ..)، وفي "معجم المقاييس" (.. الثُّعْلُ)، وفي "الدر المصون" (ويروى: (بالدنيا) بالباء.
و (الثُعْل)، و (الثَّعْل)، و (الثَّعَل): زيادة في حَلَمات الناقة والشاء والبقر. وقيل: هو خِلْفٌ زائد في أخلاف الناقة وضرِع الشاة. انظر: "اللسان" 6/ 3487 (فوق)، 1/ 484 (ثعل).
(¬4) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج).
(¬5) في "الحجة" له: 3/ 53. نقله عنه بالمعنى.

الصفحة 352