وقُرئ بإشباع الكسرة في الهاء، وهو الأصل (¬1).
وقوله تعالى: {إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا}.
أي: بالإلحاح (¬2) والخصومة والتقاضي والمطالبة. عن ابن عباس (¬3) وقتادة (¬4) ومجاهد (¬5).
قال ابن قتيبة (¬6): أصله: أن المطالب للشيء، يقوم فيه ويتصرف، والتارك له يقعد عنه. دليله: قوله [عز وجل] (¬7): {أُمَّةٌ قَائِمَةٌ} [آل
¬__________
= 6/ 3273 (غطى)، "الدر المصون" 3/ 264.
وقوله: (لمجتلي) وردت في "الإنصاف"، "اللسان": (مجتَلى)، وفي "معاني القرآن": (لمجتلَى) بفتح اللام وفي "الإنصاف" "اللسان" لم تضبط اللام وما بعدها بالشكل. وما في المخطوط موافق لما في "التهذيب"، "الصحاح"، "الدر المصون". وقوله: (مَغْطِيًا)؛ من: (غَطَيتُ الشيءَ): سترته، (أغْطِيهِ غَطْيًا)، فـ (هو مُغْطِيٌّ)، وهي بمعنى: (غطَّى يُغَطِّي). ويقال: (فلانٌ مَغْطيُّ القِناعِ): إذا كان خامل الذِّكرِ. وقوله: (مُجتلي)؛ أي: نابه الذكْرِ محمود الأثر. انظر: "اللسان" 6/ 3273 (غِطى). والشاهد في البيت: اختلاس ضمةِ الهاء في (قناعُهُ)، وعدم إشباعها حتى تنشأ عنها واو.
(¬1) وهي قراءة عاصم برواية حفص، وقراءة ابن كثير، والكسائي، ونافع من رواية ورش عنه، ورواية الكسائي عن إسماعيل بن جعفر عنه، وقراءة ابن عامر. انظر: "السبعة" 207 - 212، "المبسوط" لابن مهران: 145.
(¬2) في (ج): (باالالجاج).
(¬3) لم أقف على مصدر قوله. وقد ورد في "تفسير البغوي" 2/ 92.
(¬4) قوله في "تفسير عبد الرزاق" 1/ 123، "الطبري" 3/ 317، "ابن أبي حاتم" 2/ 683، "زاد المسير" 1/ 409.
(¬5) قوله في "تفسيره" 129، "تفسير الطبري" 3/ 317، "ابن أبي حاتم" 2/ 683، "زاد المسير" 1/ 409.
(¬6) في "تأويل مشكل القرآن" 181. نقله عنه بتصرف واختصار.
(¬7) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج).