كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 5)

وبهذا (¬1)؛ قال ابن عباس في رواية عطاء (¬2): قال: يريد بأهل السموات: الملائكة. وبأهل الأرض: المهاجرين والأنصار وعبد القيس، طوعًا، والناس كرهًا. وهذا قول الحسن (¬3).
وقال قتادة (¬4): المؤمن، أسلم طائعًا فنفعه (¬5) ذلك، وقبل منه، والكافر، أسلم كَرْهًا في وقت البأس والمعاينة، حين (¬6) لا ينفعه ذلك، ولا
¬__________
= الكُدَيْمي، وهو: محمد بن يونس القرشي.
قال عنه ابن حبان: (كان يضع على الثقات الحديث وضعًا، ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث).
وقال عنه الذهبي في "الميزان": (أحد المتروكين)، وقال عنه -في "المغني في الضعفاء"-: (هالك). وعند ابن حجر -في "التقريب"-: (ضعيف).
انظر: "المجروحين" لابن حبان: 2/ 313، "ميزان الاعتدال" 5/ 199، "المغني في الضعفاء" له: 2/ 283، "تقريب التهذيب" ص 515 (6419).
وعبد القيس، قبيلة عربية كبيرة، تنسب إلى عبد القيس بن أفصى بن دُعْمي بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نِزار بن مَعَدّ بن عدنان. وكان موطنهم بتهامة، ثم خرجوا إلى البحرين واستوطنوها، وقدم وفدهم على النبي - صلى الله عليه وسلم - عام (9 هـ)، وثبتت عبد القيس على إسلامها عندما ارتدت قبائل البحرين عام (11 هـ).
انظر: "جمهرة أنساب العرب" 295 - 296، 469، و"صبح الأعشى" 1/ 337، "معجم قبائل العرب" لكحالة: 2/ 276.
(¬1) في (ب): (وعلى هذا).
(¬2) لم أقف على مصدر هذه الرواية.
(¬3) قوله في "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 6961، وورد نفس المعنى عن مطر الوراق، أخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 337.
(¬4) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 337، "تفسير الثعلبي" 3/ 69 أ.
(¬5) في (ب): ففقه.
(¬6) (حين): ساقطة من: (ج).

الصفحة 405