كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 5)

المناسك والمشاعر كلها. وقال آخرون (¬1): الآيات التي فيها: أَمْنُ الخائف، وإمحاقُ الجِمَارِ (¬2) على كثْرةِ الرَّامي، وامتناع الطَيْرِ مِنَ العُلُوِّ عليه (¬3)، واستشفاءُ المريض به، وتعجيلُ العقوبة لمن انتهك فيه حُرْمة (¬4)، وإهلاكُ أصحاب الفِيل لَمَّا قصدوا [لإحْراقِه] (¬5).
فعلى (¬6) هذا؛ تفسير الآيات (¬7) وبيانها (¬8)، غير مذكور (¬9) في الآية. ومذهب جماعة من المفسرين (¬10): أنَّ تفسير الآيات مذكورة، وهي قوله: {مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ} أي: هي: مقامُ إبراهيم؛ يعني: الآيات. وقال بعضهم (¬11): المعنى: منها مقام إبراهيم.
¬__________
= انظر: "الطبري" 1/ 535، 4/ 10، "ابن أبي حاتم" 3/ 710، "الدر المنثور" 2/ 96.
(¬1) انظر: "معاني القرآن" للنحاس: 1/ 444 - 445، "النكت والعيون" 1/ 411، "تفسير البغوي" 2/ 71.
(¬2) في (ب): الجبار.
(¬3) قال ابن عطية: (وهذا كله عندي ضعيف، والطير تُعايَن تعلوه). "المحرر الوجيز" 3/ 228.
(¬4) في (ب): (حرمة فيه).
(¬5) ما بين المعقوفين: غير مقروء في (أ)، وفي (ج): (الإحراقه)، والمثبت من: (ب).
(¬6) في (ب): (وعلى).
(¬7) في (ج): (الآية).
(¬8) من قوله: (وبيانها ..) إلى (الآيات مذكورة): ساقط من (ج).
(¬9) في (أ)، (ب): (منكور). وفي (ج): ساقطة وما أثبتُّه هو الصواب.
(¬10) ومنهم: مجاهد، والسدي، ومقاتل، وقول ابنِ عباس على حسب القراءة المروية عنه {فيه آية بيِّنة}؛ حيث فسرها بـ {مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ}. انظر: "تفسير الطبري" 4/ 11، "ابن أبي حاتم" 3/ 710، "تفسير مقاتل" 1/ 291.
(¬11) منهم: مجاهد، وقتادة، والطبري. انظر: "تفسير عبد الرزاق" 1/ 127، "تفسير الطبري" 4/ 11، "الدر المنثور" 2/ 96.

الصفحة 443