كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 5)

وقال الضحاك في قوله: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} قال (¬1): مَن حَجَّهُ فدخله كان آمنا من الذنوب التي اكتسبها قَبْلَ ذلك.
وعن يحيى بن جعدة (¬2) في قوله: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} قال: مِنَ النَّارِ.
وقوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} [ويقرأ {حِج البيت}] (¬3) بالكسر (¬4). فالمَفتوح: مصدرٌ، وهو لغة أهل الحجاز. والمكسور: اسم العَمَلِ (¬5).
¬__________
(¬1) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 77 ب.
وقوله: (من حجه فدخله كان آمنا): ساقط من: (ج).
(¬2) قوله في "تفسير الطبري" 4/ 14، و"ابن أبي حاتم" 3/ 712، "تفسير الثعلبي" 3/ 77 ب، "النكت والعيون" 1/ 411، وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 98، وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
ويحى بن جَعْدة بن هُبَيرة، بن أبي وَهْب المخزومي القرشي. تابعي، ابن أخت علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، قال عنه أبو حاتم: (حجازي ثقة)، روى عن بعض الصحابة، وأرسل عن ابن مسعود وأبي بكر. انظر: "الجرح والتعديل" 9/ 133، "المراسيل" 245، "تقريب التهذيب" ص 588 (7520).
(¬3) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).
(¬4) قرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: {حِجَّ} -بالكسر-، وقرأ الباقون: {حَجَّ} -بالفتح-. انظر: "علل القراءات" للأزهري 1/ 123، "الحجة" للفارسي 3/ 69، "الكشف" لمكي 1/ 353.
(¬5) في (ج): (للعمل). قال أبو زرعة بن زنجلة. (الفتح، لأهل الحجاز، وبني أسد، والكسر، لغة أهل نجد وقيل: إن الفتح مصدر، والكسر اسم). "حجة القراءات" 170. انظر: "تفسير الطبري" 4/ 18، "الصحاح" 1/ 303 (حجج)، "القاموس" (183) (حج).

الصفحة 445