{الَّذِينَ}؛ المعنى: ولا تَحسَبَنَّ {أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ} (¬1). وأنشد:
فَمَا كانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلْكَ واحدٍ (¬2)
جعل (هُلكُهُ) بدلًا من (قَيس)؛ المعنى: فما كان هُلْكَ قيسٍ هُلكَ واحدٍ.
¬__________
(¬1) في "معاني القرآن": (لا تحسبن إملاءنا للذين كفروا خيرًا لهم).
(¬2) صدر بيت، وعجزه:
ولكنَّه بنيانُ قومٍ تَهَدَّما
وهو لعبدة بن الطبيب السعدي التميمي، وهو في "شعره" 88. وورد منسوبًا له في: "كتاب سيبويه" 1/ 156، و"البيان والتبيين" 2/ 363، و"الشعر والشعراء" (487)، و"عيون الأخبار" 1/ 287، و"الأصول في النحو" 2/ 51، و"الأغاني" 21/ 25، 26، و"شرح القصائد السبع"، لابن الأنباري 9، و"ديوان المعاني" لأبي هلال العسكري (تصحيح: كرنكو، ن: مطبعة القدسي، القاهرة، 1342 هـ): 2/ 175، و"أمالي المرتضى" 1/ 114، و"بهجة المجالس" 1/ 514، و"شرح ديوان الحماسة" للتبريزي (ن: دار القلم) 1/ 328، و"شرح المفصل" 3/ 65. ونسبه في "الأغاني" 14/ 86 لمرداس بن عبدة.
وورد غبر منسوب في: "تفسير الثعلبي" 3/ 158 ب، و"شرح المفصل" 8/ 55، و"البسيط في شرح جمل الزجاجي" 2/ 198، و"إعراب القرآن" لنحاس 1/ 380، و"الإغفال" للفارسي 1/ 593.
وقد ورد في بعض المصادر: (فلم يك قيس ..).
قال الشاعر البيت في رثاء قيس بن عاصم المنقري، سيد بني تميم.
والشاهد في البيت: رفع (هلكُه) على أنه بدل من (قيس) اسم (كان) ويكون حينها (هلكَ) منصوبًا على أنه خبر (كان). ويجوز أن يكون (هلكُه) مرفوعًا على الابتداء، وحينها تكون (هلك) مرفوعة على أنها خبر المبتدأ.
قال ابن الأنباري: (والرواية الجيدة: (هلكُه هلكُ واحد) برفعهما جميعًا). "شرح القصائد السبع": 9.