كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 6)

وقال الخليل: الخبر عن الله عز وجل بمثل هذه الأشياء، كالخبر بالاستقبال والحال؛ لأن صفات الله تعالى لا يجوز عليها الزوال والتقلب (¬1).
وقوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً}. قد أكثروا في الكلالة، والذي عليه الأكثرون وهو الصواب أن الكلالة ما عدا الوالد والولد (¬2).
وهو قول أبي بكر، وعمر، وابن عباس، وابن زيد، وقتادة، والزهري، وابن إسحاق (¬3).
وأخبرني موسى بن الفضل (¬4)، حدثنا الأصم (¬5)، عن محمد بن الجهم (¬6)، عن الفراء، قال: الكلالة ما خلا الولد والوالد (¬7).
وأقرأني العروضي، عن الأزهري، قال: أخبرني المنذري (¬8)، عن
¬__________
(¬1) من "معاني الزجاج" 2/ 25 بتصرف ودون نسبة للخليل، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 400، "زاد المسير" 2/ 30.
(¬2) انظر: "معاني الفراء" 1/ 257، "مجاز القرآن" 1/ 118، "غريب القرآن" لابن قتيبة ص116، "تفسير الطبري" 4/ 283، "تفسير كتاب الله العزيز" 1/ 356، "معاني الزجاج" 2/ 26، "الكشف والبيان" 4/ 23 ب، "زاد المسير" 2/ 30، 31، "تفسير ابن كثير" 1/ 500.
(¬3) انظر: "الطبري" 8/ 53 - 75.
(¬4) لم أقف له على ترجمة.
(¬5) هو أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف المعقلي النيسابوري، تقدمت ترجمته.
(¬6) هو أبو عبد الله محمد بن الجهم السمري، تقدمت ترجمته.
(¬7) قول الفراء في "معاني القرآن" 1/ 257، وانظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3176 - 3177 (كل) حيث جاء بسند آخر.
(¬8) هو أبو الفضل محمد بن أبي جعفر المنذري الهروي، تقدمت ترجمته.

الصفحة 367