كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 7)

ورُوي عنه قتادة أنه قال: كان أهل الجاهلية يخنقون الشاة، حتى إذا ماتت أكلوها (¬1).
وقال في رواية عطاء: يريد التي تخنق حتى تموت (¬2).
وقال الحسن وقتادة والضحاك: هي التي تخنق بحبل الصائد أو غيره حتى تموت (¬3).
وقال السدي: هي التي تدخل رأسها بين عودين في شجرة فتخنق فتموت (¬4).
وقال الزجاج: هي التي تختنق برقبتها، أي بالحبل الذي تشد (¬5) به، وبأي وجه اختنقت فهي حرام (¬6).
فهذه ألفاظ المفسرين في تفسير المنخنقة، وقد أجملها الزجاج بقوله: وبأي وجه اختنقت فهي حرام (¬7).
وقوله تعالى: {وَالْمَوْقُوذَةُ}.
قال الفراء: هي المضروبة حتى تموت ولم تُذكَّ (¬8).
¬__________
(¬1) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 68 مقطوعًا على قتادة.
(¬2) لم أقف على هذه الرواية" وقد ثبت عن ابن عباس نحوها كما تقدم قريبًا.
(¬3) أخرجه بمعناه عن قتادة والضحاك: الطبري في "تفسيره" 6/ 68، وانظر: "النكت والعيون" 2/ 11، و"زاد المسير" 2/ 279.
(¬4) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 68.
(¬5) في "معاني الزجاج" 2/ 145 تشك، ولعله تصحيف.
(¬6) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 145.
(¬7) المرجع السابق.
(¬8) "معاني القرآن" 1/ 301، وانظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 138، و"تهذيب اللغة" 4/ 3930 (وقذ).

الصفحة 240