كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 7)

قال الكلبي ومقاتل: أخذ الله ميثاقهم على أن يعملوا بما في التوراة (¬1).
وقوله تعالى: {وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا}.
اختلفت عبارات المفسرين في تفسير النقيب: فقال ابن عباس والحسن: الضمين (¬2).
وقال قتادة: الشهيد على قومه (¬3).
وقال الكلبي: {اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} يعني ملكًا (¬4).
وقال مقاتل: يعني شاهدًا على قومهم (¬5).
وقال أبو عبيدة: النقيب: الأمين الكفيل (¬6).
وقال الأخفش: النقباء: الكفلاء على قومهم (¬7).
وقال المؤرج: النقباء: الأمناء (¬8).
¬__________
(¬1) انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 461، و"تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 109.
(¬2) لم أقف عليه عن ابن عباس، وقد نسبه ابن الجوزي للحسن، وقال: ومعناه: أنه ضمين ليعرف أحوال من تحت يده. "زاد المسير" 2/ 310، ونحو هذا "تفسير أبي عبيدة" النقيب بالضامن. انظر: "مجاز القرآن" 1/ 156ن والطبري في "تفسيره" 6/ 148. هذا، وقد أخرج الطستي ضمن "مسائل ابن الأزرق" أن ابن عباس فسر النقيب بالوزير، انظر: "الدر المنثور" 2/ 472.
(¬3) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 148 بلفظ: من كل سبطٍ رجل شاهد على قومه. وانظر: "زاد المسير" 2/ 310.
(¬4) "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 109.
(¬5) "تفسيره" 1/ 460، وانظر: "بحر العلوم" 1/ 421.
(¬6) "مجاز القرآن" 1/ 156، وعبارته: أي ضمانًا ينقب عليهم، وهو الأمين والكفيل على القوم.
(¬7) ليس في "معاني القرآن".
(¬8) لم أقف عليه.

الصفحة 294