أجد فيه لعن [لله] (¬1) الواشمة). فقال: (لو تلوته (¬2) لوجدته، قال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} [الحشر: 7]، وأن مما أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن قال: "لعن الله الواشمة والمستوشمة" (¬3).
و (¬4) كما يروى أن الشافعي - رضي الله عنه - قال ذات يوم وهو جالس في المسجد: (لا تسألوني عن شيء إلا أجبتكم فيه عن كتاب الله، فقال له رجل: ما تقول في المحرم إذا قتل الزنبور (¬5)، فقال: لا شيء عليه، فقال: أين هذا في كتاب الله؟ فقال: قال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} [الحشر: 7]، وأخبرنا (¬6) فلان ... وذكر الإسناد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[أنه] (¬7) قال: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي" (¬8)، وأخبرنا
¬__________
(¬1) لفظ: (الجلالة) ساقط من (أ).
(¬2) في (أ): (لو تلوتيه لوجدتيه)، وقال ابن حجر في "الفتح" 10/ 373) - عند كلامه على الحديث-: (روى مسلم: ليِّن كنت قرأتيه لقد وجدتيه بإثبات الياء، وهي لغة، والأفصح حذفها في خطاب المؤنث في الماضي) ا. هـ
(¬3) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري في "صحيحه" (5931)، في كتاب: "اللباس"، باب المتفلجات للحسن، ومسلم 2/ 1180، 1181 حديث رقم (2124 - 2125)، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة، وانظر: شرحه في "فتح الباري" 10/ 372 - 380، 8/ 630.
(¬4) لفظ: (الواو) ساقط من (ش).
(¬5) الزنبور -بضم الزاي المشددة وسكون النون وضم الباء-: ذباب لساع. انظر: "القاموس" ص 401 (زنبور).
(¬6) في (أ): (وأخبر فلان).
(¬7) لفظ: (أنه) ساقط من (ش).
(¬8) حديث صحيح، أخرجه أحمد 4/ 126 - 127، والدارمي 1/ 229 - 230، وأبو داود رقم (4607)، والترمذي رقم (2676)، وابن ماجة رقم (42 - 44)، وابن أبي عاصم في السنة 1/ 29 - 30، والحاكم 1/ 95 - 97 من طرق عن العرباض =