كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 9)

الدم، فسأل النيل عليهم دمًا، وصارت مياههم كلها دمًا، فكان الإسرائيلي إذا اغترف صار ماء، والقبطي يغترف دمًا) (¬1).
وقوله تعالى: {آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ}. قال المفسرون: (كان العذاب يمكث (¬2) عليهم من السبت إلى السبت، وبين العذاب إلى العذاب شهر، فذلك معنى قوله: {آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ} (¬3).
وقال مجاهد: {مُفَصَّلَاتٍ}: مبينات ظاهرات) (¬4).
قال الزجاج: (و {آيَاتٍ} منصوبة على الحال (¬5)، [وقوله: {فَاسْتَكْبَرُوا}. قال ابن عباس (¬6): (يريد: عن عبادة الله)] (¬7).

134 - قوله (¬8) تعالى: {وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ}، ذكرنا معنى {وَقَعَ}
¬__________
(¬1) سبق تخريجه.
(¬2) في (ب): (نكث)، وهو تحريف.
(¬3) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 39، 40، أخرجه عن ابن عباس وابن جريج وابن إسحاق من طرق جيدة، انظر: "معاني الفراء" 1/ 393 والزجاج 2/ 370، و"تفسير السمرقندي" 1/ 565، الماوردي 2/ 253.
(¬4) ذكره الهمداني في "الفريد" 2/ 349، القرطبي 7/ 271، أخرج الطبري 9/ 40 بسند ضعيف عن مجاهد قال: (معلومات) اهـ. وقال ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" ص 180: (أي: بين الآية والآية فصل ومدة) اهـ. وانظر: "معاني النحاس" 3/ 71.
(¬5) "معاني الزجاج" 2/ 370 انظر: "إعراب النحاس" 1/ 634، و"المشكل" 1/ 299، و"البيان" 1/ 371، و"التبيان" ص 388، و"الفريد" 2/ 349، و"الدر المصون" 5/ 434.
(¬6) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 229، "الرازي" 14/ 218 بلا نسبة، وفي "تنوير المقباس" 2/ 122 (أي: عن الإيمان ولم يؤمنوا) اهـ.
(¬7) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(¬8) في (ب): (وقوله تعالى).

الصفحة 314