كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 9)

قال أهل المعاني: (هذه الآية بيان عن ذم المكذب بآيات الله بأن مثله أسوأ مثل وأن نفسه ظلم وحظه خسر) (¬1).

178 - قوله تعالى: {مَنْ يَهْدِ اللَّهُ}. قال ابن عباس (¬2): (يريد: من يرشده الله (¬3) إلى دينه).
وقال ابن كيسان (¬4): (يريد: من يتول الله تنبيهه وإرشاده {فَهُوَ الْمُهْتَدِي})، يجوز إثبات الياء فيه على الأصل، ويجوز حذفها استخفافًا كما قيل في بيت الكتاب:
وطرتُ بمنصلي (¬5) في يعملاتٍ ... دوامي (¬6) الأيدِ يخبطن السريحا
¬__________
(¬1) لم أقف عليه
(¬2) انظر: "تنوير المقباس" 2/ 142.
(¬3) في (ب): (من يرشد الله).
(¬4) لم أقف عليه.
(¬5) الشاهد لمضرس بن ربعي الأسدي في "اللسان" 1/ 509 (ثمن)، 4951 (يدي) وبلا نسبة في: "الكتاب" 1/ 27 و4/ 190، و"الجمهرة" 1/ 512، و"الإغفال" ص 880، و"سر صناعة الإعراب" 2/ 519 - 772، و"الخصائص" 2/ 269 - 3/ 133، و"المنصف" 2/ 73، و"الصحاح " 5/ 2089 (ثمن) و6/ 2539 (يدي)، و"أمالي ابن الشجري" 2/ 289، و"الإنصاف" ص 429، و"تفسير الرازي" 15/ 59، و"اللسان" 2/ 1593 (خبط)، و"الدر المصون" 5/ 520، و"المغني" لابن هشام 1/ 225، وهو لمضرس أو ليزيد بن الطثرية في "اللسان" 1/ 615 (جزر) , و"شرح شواهد المغني" للسيوطي 2/ 598، و (المنصُل: السيف، ويعملات: جمع يعملة وهي الناقة القوية على العمل، والسريح: جلود أو خرق تشد على الأخفاف حين تحفى الناقة، والشاهد: الأيد، حيث حذف الياء للضرورة والأصل الأيدي).
(¬6) في (ب): "دوام" وكذا في بعض نسخ "سر صناعة الإعراب" 2/ 519 كما أشار محققه في الحاشية.

الصفحة 474