كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 9)

قال مقاتل: (يعني: كفار مكة) (¬1).
وقوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}.
قال عطاء: (عما أعد الله لأوليائه (¬2) من الثواب، وما أعد لأعدائه من العقاب) (¬3).
وقال الكلبي: (عن أمر الآخرة، وما فيها من العذاب) (¬4).

180 - قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}. قال المفسرون: (هي ما ذكره أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسمًا مائة غير واحدة" (¬5)، ثم ذكرها (¬6)، وكل اسم ورد به
¬__________
(¬1) "تفسير مقاتل" 2/ 76.
(¬2) في (ب): (عما أعد الله أوليائه)، وهو تحريف.
(¬3) ذكره الرازي 15/ 65، وأبو حيان في "البحر" 4/ 428.
(¬4) "تنوير المقباس" 2/ 142، وذكره "الواحدي" 2/ 275، وابن الجوزي 3/ 292 بلا نسبة.
(¬5) أخرج البخاري في "صحيحه" رقم (2736) كتاب الشروط، باب: ما يجوز من الاشتراط والثُّنْيَا في الإقْرار، ورقم (7392) كتاب الدعوات، باب: لله مائة اسم غير واحدة، ورقم (6410) كتاب التوحيد، باب: لله عز وجل مائة اسم غير واحد، ومسلم رقم (2677) كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة" وفي رواية لمسلم: "من حفظها".
(¬6) الحديث الذي فيه ذكر الأسماء، أخرجه ابن ماجه كتاب الدعاء رقم (3860) , والترمذي رقم (3507) كتاب الدعوات عن رسول الله، والحاكم في "المستدرك" 1/ 16 - 17، والبيهقي في "سننه" 10/ 27، وفي "الأسماء والصفات" ص 15 - 19، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة" ثم سرد الأسماء وفيها اختلاف وزيادة ونقص، وقال =

الصفحة 478