كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 10)

بها (¬1) إلا هواه (¬2).
قال الليث: اللمز كالغمز في الوجه، رجل لمزة يعيبك في وجهك [ورجل همزة يعيبك بالغيب (¬3)] (¬4)، وقال الزجاج: يقال: لمزتُ الرجل ألمزه بكسر الميم، ولَمُزت بضم الميم (¬5): [إذا عبته] (¬6) وكذلك همزته أهمزه: إذا عبته، والهمزة اللمزة الذي يغتاب الناس ويغضهم (¬7)، وكذلك قال ابن السكيت، ولم يفرق بينهما (¬8)، وكذلك قال الفراء (¬9).
قال الأزهري: وأصل الهمزة واللمز الدفع، قال الكسائي: يقال: همزته ولمزته ولهزته (¬10): إذا دفعته (¬11).
¬__________
(¬1) ساقط من (ي). واللفظ ثابت في (ج) و (م) و"تفسير ابن جرير".
(¬2) رواه ابن جرير 10/ 157.
(¬3) "تهذيب اللغة" (لمز) 4/ 3296، ونحوه في كتاب "العين" (لمز) 7/ 272.
(¬4) ما بين المعقوفين ساقط من (ي).
(¬5) اضطرب قول الزجاج في النسخة (ج) ونصه فيها: (يقال: لمزه الرجل بكسر الميم، واللُمزة بضم الميم: إذا عبته) وما أثبته موافق لما في "معاني القرآن وإعرابه".
(¬6) ما بين المعقوفين ساقط من (ي).
(¬7) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 455، وتفسير الهمزة اللمزة ليس فيه، بل في "تهذيب اللغة" (لمز) 4/ 3296.
(¬8) انظر: "المشوف المعلم في ترتيب الإصلاح على حروف المعجم" (لمز) 2/ 682، و (همز) 2/ 810 حيث لم يفرق ابن السكيت بينهما، وانظر أيضًا: "تهذيب اللغة" (لمز) 4/ 3296.
(¬9) "معاني القرآن" 3/ 289 وعبارته: .. يهمز الناس ويلمزهم: يغتابهم ويعيبهم.
(¬10) في (ي): (ونهرته)، والصواب ما أثبته وهو موافق لما في "تهذيب اللغة".
(¬11) "تهذيب اللغة" (لمز) 4/ 3296، والكسائي يعني أن أصل تلك الكلمات: =

الصفحة 499