كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 11)

الكسر في (إذ) فلالتقاء الساكنين؛ وذلك أن (إذ) من حكمها أن تضاف إلى الجملة من المبتدأ (¬1) والخبر، فلما اقتطعت عنها الإضافة نونت، ليدل التنوين على أن المضاف [إليه قد حذف، فصار التنوين هنا يدل على قطع الإضافة من المضاف] (¬2)، كما صار يدل على انقضاء البيت في قول من نون في الإسناد أواخر البيت فقال (¬3):
يا صاح ما هاج الدموعَ الذُّرَّفَنْ
أقلي اللوم عاذل والعتابَنْ
يا أبتا علك أو عساكَنْ
¬__________
(¬1) في (جـ): (الابتداء).
(¬2) ما بين المعقوفين ساقط من (جـ).
(¬3) هذه أبيات مختلفة، فالأول: مطلع أرجوزة للعجاج وبعده:
من طلل أمسى تخال المُصْحفا
وهو في "ديوانه" 2/ 219، "خزانة الأدب" 3/ 443، سيبويه 2/ 299، "شرح الأشموني" لألفيه ابن مالك 4/ 220، "الكتاب" 4/ 207، "المقاصد النحوية" 1/ 26.
والثاني: صدر بيت لجرير. وعجزه:
وقولي إن أصبت لقد أصابن
"ديوانه" 58، ويروى (العتابا) (أصابا). "خزانة الأدب" 1/ 69، "الخصائص" 2/ 60، الدرر 5/ 176، "شرح أبيات سيبويه" 2/ 349، سر صناعة الإعراب 2/ 481، "شرح شواهد المغني" 2/ 762، "شرح المفصل" 9/ 29، "الكتاب" 4/ 205.
والثالث: عجز بيت لرؤبة وصدره:
تقول بنتي قد أنى أناكا
وهو في "ديوانه" ص 181، سبيويه 1/ 388، "الخصائص" 2/ 96، "المقتضب" 3/ 71، "الإنصاف" 181، "الخزانة" 2/ 441.

الصفحة 463