كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 11)

الدعاء" (¬1).
قال ابن عباس (¬2) في رواية عطاء: (الأواه: الدعاء (¬3) الكثير البكاء) (¬4).
وقال في رواية عطية: (الأواه: المؤمن [بالحبشية) (¬5)، وقال في رواية الوالبي: (الأواه: المؤمن التواب) (¬6)] (¬7).
وقال في رواية أبي ظبيان: (الأواه: الموقن) (¬8) وهو قول مجاهد (¬9).
وقال الفراء: (هو الذي يتأوه من الذنوب) (¬10).
وقال ابن مسعود والحسن وقتادة: (الأواه: الرحيم) (¬11).
¬__________
(¬1) ذكره الرازي في "تفسيره" 16/ 211 ولم أجد من ذكره غيره، وذكر الثعلبي بغير سند عن أنس قال: تكلمت امرأة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشيء كرهه فنهاها عمر -رضي الله عنه- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "دعوها فإنها أواهة"، قيل يا رسول الله وما الأواهة؟ قال: "الخاشعة". "تفسير الثعلبي" 6/ 154 ب.
(¬2) في (ى): (ابن إسحاق)، وهو خطأ.
(¬3) ساقط من (م).
(¬4) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 528.
(¬5) رواه ابن جرير 11/ 50، والثعلبي 6/ 155 أ.
(¬6) رواه ابن جرير 11/ 50، وابن أبي حاتم 6/ 1886، والثعلبي 6/ 155 أ، والبغوي 4/ 102.
(¬7) ما بين المعقوفين ساقط من (ح).
(¬8) رواه ابن جرير 11/ 49، والثعلبي 6/ 155/ أ.
(¬9) انظر: المصدرين السابقين، نفس الموضع، و"تفسير ابن أبي حاتم" 6/ 1896، والبغوي 4/ 102.
(¬10) "معاني القرآن" 2/ 23، ونسبة هذا القول للفراء فيها نظر؛ فإن نصر عبارته: (قوله (أواه): دعاء، ويقال: هو الذي يتأوه من الذنوب).
(¬11) رواه عنهم ابن جرير 11/ 47 - 49، وابن أي حاتم 6/ 1896، والثعلبي 6/ 155 أ.

الصفحة 77