كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 12)

وابن عباس (¬1) والحسن (¬2) وقتادة (¬3): على أن المراد بالقرية مصر، وروى الكلبي عنه (¬4) قال: هي قرية من قرى مصر.
وقوله تعالى: {وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا}، قال ابن عباس (¬5): يريد أهل الرفقة التي كنا فيها: أي التي امتاروا معنا، قال المفسرون (¬6): وكان قد صحبهم قوم من الكنعانيين.
قال ابن إسحاق (¬7): عرف الأخ المحتبس أن إخوته أهل تهمة عند أبيهم لما كان من صنيعهم في أمر يوسف، فأمرهم أن يقولوا لأبيهم هذا نفيًا للظنة (¬8) عنهم.

83 - قوله تعالى: {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} مضى الكلام في هذا أول السورة (¬9)، قال ابن عباس في هذه الآية: لما قدموا على أبيهم وأخبروه اشتد حزنه فقال: يا بني تذهبون وأنتم اثنا عشر وترجعون وأنتم أحد عشر، ثم تذهبون أحد عشر وترجعون عشرة، ثم تذهبون عشرة وترجعون تسعة، سبحان الله كيف هذا؟
¬__________
(¬1) الطبري 13/ 37، ابن عطية 8/ 46.
(¬2) البغوي 4/ 267، الرازي 18/ 190، القرطبي 9/ 246 من غير نسبة.
(¬3) الطبري13/ 37، وابن أبي حاتم 7/ 2183، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 55.
(¬4) الثعلبي 7/ 102 ب، البغوي 4/ 267.
(¬5) قال به الطبري 13/ 37، والثعلبي 7/ 102 ب، و"زاد المسير" 4/ 268.
(¬6) الثعلبي 7/ 102 ب.
(¬7) الطبري 3/ 37، الثعلبي 7/ 102 ب، البغوي 4/ 267.
(¬8) في (ب): (اللظعنة).
(¬9) (السورة) ساقط من (أ)، (ب)، (ج)، وقد سبق الحديث عنها عند قوله تعالى: {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} 18.

الصفحة 210