كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 12)

64 - وقوله تعالى: {وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ} قال الكلبي: بالعذاب (¬1)، وقيل باليقين (¬2)، والمعنى: بالأمر الثابت الذي لا شك فيه من عذاب قومك.
65 - قوله تعالى {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} مفسَّر في سورة هود (¬3).
وقوله تعالى: {وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ} قال ابن عباس: يقول للوط أَتبع آثار بناتك وأهلك لئلا يتخلف منهم أحد فينالَه العذاب (¬4)، وكذلك قيل: {وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} قال الكلبي: يعني لا يتخلف منكم أحد (¬5)، وقال الزجاج: لئلا يرى عظيم ما ينزل بهم من النبلاء (¬6)، وقال غيره: معناه الإسراع وترك الاهتمام لِمَا خَلَّفَ وراءه (¬7)، كما يقول: امض لشأنك
¬__________
(¬1) "تفسير الفخر الرازي" 19/ 201 أورد الفقرة كلها بدون عزو، وورد منسوباً لمجاهد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 31، وورد غير منسوب في "تفسير الطبري" 14/ 42، و"تفسير السمرقندي" 2/ 222، والثعلبي 2/ 149 ب بلفظه، والطوسي 6/ 345، و"تفسير البغوي" 4/ 386، وابن الجوزي 4/ 406، و"تفسير القرطبي" 10/ 38.
(¬2) ورد في "تفسير الطبري" 14/ 42، "تفسير البغوي" 4/ 386، والزمخشري 2/ 316، والنسفي 3/ 99، والخازن 3/ 99، وأبي حيان 5/ 461، والشوكاني 3/ 194، وصديق خان 7/ 182.
(¬3) آية: [81].
(¬4) ورد غير منسوب في "تفسير الفخر الرازي" 19/ 201.
(¬5) ورد في "تنوير المقباس" ص 279، وورد غير منسوب في "تفسير السمرقندي" 2/ 222، والشوكاني 3/ 194، وصديق خان 7/ 183.
(¬6) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 182 بنصه.
(¬7) انظر: "تفسير الخازن" 3/ 99، وأبي السعود 5/ 84، قال ابن عطية: ونُهوا عن النظر مخافة الغفلة وتعلق النفس بمن خَلَّفَ، وقيل: بل لئلا تتفطَّر قلوبهم من معاينة ما جرى على القرية في رفعها وطرحها. "تفسير ابن عطية" 8/ 335.

الصفحة 625