كتاب التفسير البسيط (اسم الجزء: 13)

وقوله تعالى: {وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ} قال في رواية علي: يقول: الزنى (¬1)، وقال في رواية عطاء: يريد البخل عن حقوق الله، وجميع الذنب صغيره وكبيره (¬2)، وقال آخرون: الفحشاء: ما قبح من قول أو فعل (¬3).
(وقوله تعالى {وَالْمُنْكَرِ} قال في الروايتين: الشرك والكفر بالله (¬4)، وقال غيره: المنكر ما لا يعرف في شريعة ولا سنة (¬5)) (¬6).
¬__________
(¬1) أخرجه الطبري 14/ 163 بلفظه من طريق علي صحيحة، ورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 162 أ، بلفظه، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 38، وابن عطية (8/ 496، وابن الجوزي 4/ 483، و"تفسير القرطبي" 10/ 167، والخازن 3/ 131، و"الدر المنثور" 4/ 241، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(¬2) انظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 101، بلا نسبة.
(¬3) انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 167، والخازن 3/ 131، وأبي حيان 5/ 530، وهو الأرجح لكونه عامًّا وشاملاً لكل الفواحش.
(¬4) انظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 484، والخازن 3/ 131، و"الدر المنثور" 4/ 241، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، و"تفسير الفخر الرازي" 20/ 101، بلا نسبة.
(¬5) ورد في "تفسير السمرقندي" 2/ 247، بنصه، والثعلبي 2/ 162 أ، بنصه، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 38، وابن الجوزي 4/ 484، والفخر الرازي 20/ 101، و"تفسير القرطبي" 10/ 167، والخازن 3/ 131، والأولى ترك اللفظ على عمومه ليشمل كل منكر قولي أو فعلي، عرف بالشرع أو العقل أو الحرف، كما أنه ليس كل ما لم يعرف في شريعة أو سنة يعد منكرًا.
(¬6) ما بين القوسين مكتوب على الهامش الأيمن من نسخة (ش).

الصفحة 174